الحداثة والواقع

أسلوب الألوان المتبع في تصميم شعار “صوتك” ليس فريدا أو مبتكرا بشكل حصري، فهو أسلوب حديث ظهر في الآونة الأخيرة. إلا أن استثمار هذا الأسلوب في حملة انتخابية تخاطب طبقات تتفاوت في مستوى ذائقتها الفنية نراها خطوة مناسبة وفيها شيء من الجرأة المحسوبة. ففي حين يركز عدد كبير من الناخبين على حشر نصوص كثيرة في لوحاتهم الإعلانية، قمنا نحن بصف الألوان بانعكاسات متوازية لنعطي معان مقصودة!

الألوان تتحدث!

عدد كبير من الشعارات لا يتجاوز عدد ألوانها ثلاث! فالمزيد من الألوان يتطلب مزيد من العناية والتوازن! ما سعينا فعله في شعار “صوتك” فقد ظهر الشعار بعدد لا يقل عن ١٥ لونا، ليقدم لغة أخرى تنطق بمعاني الإشباع والتنوع في الأهداف والمشاريع المسرودة في الخطة الانتخابية لحملة الشيماء الرئيسية. مع ذلك بقيت مساحات الإعلان تمتلئ بالهدوء قدر الإمكان.

الالتفات

شيء من السياسية مع الفن مفيد! أن تسير بشكل مستقيم دائما يعني التوقف لا محالة! والالتفات ضرورة في عالم السياسة لتحقيق الأهداف المرجوة، وهو لا يعني إطلاقا تجاوز الخطوط الحمراء بل يعني الدهاء والذكاء والاستفادة من المعطيات. الأشكال الملتفة في التصميم كانت حاضرة لتقدم هذا الإيحاء الخفي!

  • ترس لدعم المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة

    لا تقوم الأعمال على فكرة الربح والخسارة فقط، بل تتعداها لنموذج أكبر، تكون فيه الأعمال التجارية متناغمة مع المجتمعات التي […]

  • حملة الشيماء الرئيسية

    من النادر أن نرى في عمان أشخاص يستعينون بوكالات الإعلان للترويج لأنفسهم، لكن الشيماء الرئيسية – ممثلة ولاية بوشر الحالية […]

  • اللجنة الوطنية للشباب

    من المهم جدا أن تعرف أين جمهورك، وإن كان جمهورك الشباب فإن الشبكات الاجتماعية اليوم هي المكان المثالي الذي يوفر […]

  • ترس لدعم المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة

    لا تقوم الأعمال على فكرة الربح والخسارة فقط، بل تتعداها لنموذج أكبر، تكون فيه الأعمال التجارية متناغمة مع المجتمعات التي […]