09 سبتمبر
منذ تأسيسها سعت العلامة لتكون شركة فعالة، فريق صغير بأفكار مركزة مبتكرة. فكان التنوع في المشاريع سمة العمل اليومية، العمل [...]

منذ تأسيسها سعت العلامة لتكون شركة فعالة، فريق صغير بأفكار مركزة مبتكرة. فكان التنوع في المشاريع سمة العمل اليومية، العمل على أنشطة اتصالات تسويقية لمؤسسات من مختلف القطاعات ومختلف الأحجام، الصغيرة والكبيرة، العريقة والجديدة حتى التطوعية كان الابتكار يبدأ معها ويمشي حتى نهاية المشروع. 

لأننا نؤمن أن القدرة على العمل ضمن بيئات مختلفة يعطيك ثراء معرفي في الجوانب الفنية والإدارية نتيجة التجريب المستمر والاحتكاك المتنوع. اليوم نستعرض إحدى التجارب الثرية لمشروع واعد نفتخر بكوننا عملنا على بعض تفاصيله. 

قبل شهور قليلة تواصلت مع العلامة شركة حديثة النشأة متخصصة في استشارات و تطوير استراتيجيات المسؤولية الإجتماعية  والموارد البشرية  معاً بأسلوب مبتكر، يختار في برامجه شرائح متخصصة فيصنع لها برامج تطويرية خاصة بها تهدف من خلالها تحسين مستوى الموارد البشرية للافراد  والذي يُعزز من المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، وبرؤية واضحة لما ترغب في فعله وتحقيقه من خلال المشروع، كان من الجمال أن اسم الشركة “الهوية”، والمطلوب من العلامة العمل على تنفيذ هوية لشركة الهوية.

نال الاسم من فريق العلامة، فقد بدا المشروع طموحا وبنفس اسم العمل المطلوب “الهوية“!.

كأغلب شركات الاستشارات والتدريب تتجه الشعارات والهويات إلى قالب معين مكرر، مضمون النتائج تعودت عليه عين المتلقي، يميزه استخدام واضح “للبيكتوغرام” المعروف للدلالة على المورد البشري وتطويره، وهو نموذج تشترك فيه أيضا شركات وفعاليات أخرى كالتنمية البشرية والتطوير الذاتي، ولهذا وبالرغم من أن العميل وضع خطا تحت تطوير الموارد البشرية لدى المؤسسات وتطوير مستوى المسؤولية الإجتماعية كأحد أهم ما يميز خدمات شركة الهوية، لكن التأكيد كان على ضرورة الحذر في حال تم اختيار هذا التوجه.

لذا بدأت المرحلة الأولى من العمل من خلال عملية البحث، التي أعطت الفريق فكرة عن طبيعة عمل الهويات في قطاع الاستشارات والتطوير على المستوى العالمي والمحلي.

ثانيا كانت جلسات العصف الذهني مع العميل للوصول إلى الخطوط العريضة الواجب العمل عليها، والتي كان العميل شريكا أساسيا في رسمها. ومن هذه الجلسات استطعنا الوصول إلى كلمات مفتاحية تساعد على وضوح الرؤية للهوية البصرية بشكل خاص، وتم الاتفاق على أن تفاصيل الخدمات التي تقدمها شركة الهوية متعددة لذلك سيصعب وربما يستحيل ايجاد رمز بصري يجمعها كلها مع بعضها حتى البيكتوغرام البشري، أيضا كان من بين التوجيهات الالتزام بانتقاء ألوان حيوية حديثة ولكن بلمسة رسمية أكثر وهو شرط أكد عليه العميل، في المقابل كان الاتفاق أيضا بين فريق العلامة أن كلمة الهوية كلمة شاملة ليس لها رمز بصري وحيد، بل معاني متعددة ومتداخلة، وهذا ما قاد إلى ضرورة العودة إلى الأساسيات في التصميم الغرافيكي، والاختيار من تصنيفات الشعارات التي تتماشي وهذا التوجه البصري.

Mockup4

واستنادا إلى الأساسيات، رأى الفريق ان تصنيف ال letter forms في الشعارات، هو أفضل ما يمكن الاعتماد عليه، وجاءت من خلاله مجموعة تصورات أولية -سكتشات – لتكوين رمز حروفي اعتمادا على حرف الهاء “الحرف الأول من هوية” ، وهو الأمر النادر في الحروف العربية بعكس اللاتينية.

Mockup5
ومن خلال المحاولات المتكررة في الرسم، ومحاولة ربطها بفلسفة شركة الهوية قفزت إلى الأذهان فكرة الدمج بين الرمز الحرفي، وبين البيكتوغرام البشري، وجاءت النتيجة غير متوقعة في شكل رمز بصري مختزل ومكثف وقوي.

Mockup3

وكما توقعنا في العلامة تماما، تمت الموافقة على الشعار مباشرةً ليكون عنوان المؤسسة وواجهتها لأنه يختزل قصتها بشكل فني.

بعد اختيار الشعار، تم ضبط منظومة الألوان، وباقي تطبيقات الهوية. ولأن المشروع مصنف من المشروعات الصغيرة، لم نقترح على العميل الإغراق في تفاصيل الهوية الفرعية على الرغم من أهميتها، ولكن كانت نصيحتنا البدأ بهذا المستوى من الهوية، ويمكن خلال السنوات القادمة مراجعتها وتطويرها والذهاب عميقا لتفاصيل أخرى ستساعد حتما على اشهار الهوية.

Mockup1

نفتخر بالعمل مع مشروع مبتكر كهذا، ونشكر مؤيسة “الهوية” على ثقتهم بالعلامة، متطلعين لرسم قصة نجاح جديدة مشتركة في قادم الأيام.

2 Comments

اترك تعليقا