13 ديسمبر
كتبت زينب الشندودي: نشرت في المسار وهي نشرة اعلامية تعنى بأخبار جامعة السلطان قابوس, دراسة (خصائص المضمون الإعلاني في الصحافة [...]

كتبت زينب الشندودي:

نشرت في المسار وهي نشرة اعلامية تعنى بأخبار جامعة السلطان قابوس, دراسة (خصائص المضمون الإعلاني في الصحافة العمانية اليومية,صحيفتا الوطن وعُمان أنموذجاً ) التي قدمتها الباحثة عبير المعمري من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية قسم الاعلام كرسالة لدرجة الماجستير .تعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية التي تعتمد على منهج تحليل المضمون لوصف وتحليل مضامين الإعلانات في صحيفتي الوطن وعمان, واعتمدت على عينة عشوائية تمثل دورة زمنية متكاملة (أسبوعاً) تبدأ من 7/4/2012 -13/4/2013 خلصت الدراسة لعدة استنتاجات منها: تولي الصحيفتان اهتماما كبيرا بالمضمون الصحفي مقارنة بالمضمون الإعلاني, وهذا مؤشر قد يدل على الاهتمام بالمضمون الصحفي أو تراجع في الإعلانات الصحفية أو ربما تراجع في الدور الاعلاني للصحافة المطبوعة بشكل عام, وهذا يمثل حالة عالمية بعد الأزمة الاقتصادية وظهور الإعلام الجديد. اهتمت الصحيفتان بالإعلان الخدمي بشكل كبير مقارنة بإعلانات السلع والاعلانات الاخرى وهذا يدل على طبيعة المجتمع العماني الذي يميل إلى الاقتصاد الخدمي أكثر من كونه اقتصادا إنتاجيا. ركزت الصحيفتان على إعلانات التوظيف والخدمات التعليمية والثقافية وهذا يعكس طبيعة احتياجات البلد. معظم الإعلانات صادرة من القطاع الخاص وهذا مؤشر يدل على النشاط الإعلاني للقطاع الخاص في السلطنة. اهتمام صحيفة الوطن بالتصميم الإعلاني على عكس صحيفة عمان التي اولت الاهتمام الأكبر بالإعلانات التحريرية. فغالبا ما تكون الاعلانات المصممة من القطاع الخاص على عكس الإعلانات التحريرية التي غالبا ما تصدر من القطاع العام. اهتمت صحيفة الوطن بوظيفة الاقناع وهذا مؤشر يعكس نوعية الإعلانات في الصحيفتين, فوظيفة الإقناع غالبا ما تكون للإعلانات السلعية والتي تكثر في صحيفة الوطن أكثر من صيحفة عمان. اهتمت صحيفة الوطن بالإعلان على الصفحة الاولى والاخيرة أكثر من صحيفة عمان. على الرغم من أن الشخصيات الإعلانية تعد عامل جذب للقارئ إلا ان غالبية إعلانات خلت من الشخصيات, هو معظم الإعلانات التي ظهرت فيها شخصيات استخدمت الرجل بالزي العماني الرسمي أو شخصيات مشتركة كالعائلة. كما أن استخدام المرأة في الإعلانات كان قليلا جدا وهذا يعكس طبيعة المجتمع العماني المحافظ. كما بينت الدراسة أن يوم الثلاثاء هو يوم الذروة الإعلانية في صحيفة عمان, أما في صحيفة الوطن فكان يوم الأربعاء. واغلب الاعلانات تركزت خلال ايام الاسبوع ما عدا يومي الخميس والجمعة لانها عطلة نهاية الأسبوع والتي غالبا ما ترتبط بقلة الأخبار المحلية وقلة إقبال القراء على شراء الصحف.

كما خرجت الدراسة بعدة توصيات منها:

 ضرورة إصدار قانون خاص بالإعلان في السلطنة لينظم عملية بث ونشر الاعلانات عبر وسائل الإعلام المختلفة .

إنشاء جمعية للإعلان في السلطنة, لنشر الوعي بأهمية الإعلان والمحافظة على اخلافيات الإعلان, ولتبادل الخبرات مع المختصصين.

تفعيل دور الهيئة العامة لحماية المستهلك في مجال توعية الجمهور وتقديم معلومات كافية حول السلع والخدمات غير المرخصة التي من الممكن ان تكون مضرة بالصحة العامة.

إنشاء مجلة متخصصة في الإعلان على غرار العديد من المجالات الإعلانية المتخصصة في الدول العربية والغربية, على سبيل المثال: مجلة “مجلة التسويق والإعلان” ,ومجلة “التسويق العربي” ,ومجلة جلف ماركتنيج.

ضرورة إخضاع أرقام تتوزيع الصحف لجهات تحقق متخصصة ليتبين فعليا للمعلنين حجم انتشار الصحيفة.

تأهيل العاملين في مجال الإعلان للارتقاء بمستوى الابتكار في الإعلان.

الدعوة إلى الاهتمام بإعلانات السلع المحلية لندرتها في إعلانات الصحف, من خلال تقديم الصحف حوافز لصناعة المحلية.

دعوة للباحثين لضرورة تكثيف الجهد البحثي في مجال الإعلان في السلطنة, وذلك لمعرفة المشكلات المتعلقة به للعمل على حلها والارتقاء بمستوى الإعلان.

بقلم: زينب الشندودي
@zalshandoudi

اترك تعليقا