12 سبتمبر
يخوض العمانيون حربا دامية مع شوارعهم، فدمائنا تنزف على الاسفلت كل يوم. تأتينا الأخبار المفجعة عن حبيب أو قريب أو [...]

يخوض العمانيون حربا دامية مع شوارعهم، فدمائنا تنزف على الاسفلت كل يوم. تأتينا الأخبار المفجعة عن حبيب أو قريب أو صديق تبكي العيون، وتنكسر القلوب، وتبدأ معاناة أطراف أخرى لسنوات وسنوات.

لا استطيع أن أحلل مشاكل الطرق أو السيارات أو حتى القوانين والتشريعات، لأن هذا يحتاج إلى جهات مختصة. ولكن في العلامة نطرح الجانب الذي نشتغل فيه بشكل يومي، وهي الحملات الإعلانية والرسائل الإعلامية التي تخرج لتدعو الناس للتمهم والحذر على الطرقات.

كتبت هذه المقدمة قبل يوم واحد فقط من ظهور هذا الإعلان لشركة جلفار، والذي من المفترض أنه يدعوا للقيادة بوعي وتجنب مخاطر الطريق. ولكن الإعلان “كله على بعضه” حادث! قد تكون شركة جلفار شركة متميزة في البناء والتعمير، ولكن يحتاج أن تراجع إعلاناتها وتعطيها لوكلاة إعلان متخصصة أو حتى بعض الشباب أصحاب المبادرات المشتغلين في التصميم والإعلان، لأن هذا الإعلان يؤثر بشكل سلبي على العلامة التجارية لشركة كبيرة بحجم جلفار.

وهذا يدعونا لطرح الكثير من التساؤلات عن سبب زيادة الحملات الإعلانية والتوعوية عن مخاطر السرعة والحوادث وفي المقابل أعداد الحوادث لم تقل بل عدد الوفيات والاصابات في ارتفاع! فما المشكلة؟

الكثير من هذه الحملات الإعلانية تفقد فيها المؤسسة عمق الرسالة الإعلانية. والبعض الآخر يوظف الرسالة بشكل خاطئ، والبعض يضع اعتبارات اجرائية وشكلية فوق جوهر الرسالة. والبعض لديه رسالة فعالة وتوجه ممتاز ولكن يوظفه فنيا بشكل مزعج والنتيجة أن تلك الرسالة لا تبقى في عقل المتلقي لمدة كافية من الزمن.

هنا سنعرض بعض الإعلانات العالمية في مجال التوعية من أخطار الحوادث، متمنين أن تساهم في رفع الوعي بخطورة هذا الموضوع بالنسبة للجمهور، وأن تكون أمثلة تعمل على شاكلتها المؤسسات المهتمة بهذا الموضوع في السلطنة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

2 Comments

  • التغذية البصرية الإعلانية لموضوع حوادث السيارات في السلطنة والتي من المفترض أن تكون مكثفة كونها قضية شائكة جدا.. نجد المؤسسات تعبث بما يزيد من تفاقم القضية !! الادهى والأمر إعلان جلفار يتصدر الصفحة الأولى من ملحق الإقتصادي في جريدة عمان! وفي جريدة الشبيبة .. إذا كانت قضية الحوادث المرورية هي الأبرز فآن الأوان لأخذ الموضوع بجدية .. وليس بصورة شخص مبتسم وألوان قوس قزح !!

    علّق
    • نشرت باسم A'Shayma Al-Jahdhami
    • 12 سبتمبر, 2012 at 7:13 م
  • يبدوا ان فكرة الاعلان ليست واضحة للان لدي الكثير فاجأني اعلان شركة جلفار اكثر من اي اعلان اخر O_o

    علّق
    • نشرت باسم Aalaa
    • 16 أكتوبر, 2012 at 9:22 ص

اترك تعليقا